القائمة الرئيسية

الصفحات

مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 38 مترجمة للعربية حصرياً علي موقع دراما اونلاين
 

ومنها اسرار كبيره سوف نكشفها لكم في هذا التحليل وقبل الدخول مباشره نعطيكم ملخص لهذه الاحداث كما نعطيكم افضل مشهد في هذه الحلقه  فكما توقعنا سينضم جيركوطاى بجوار عثمان  ومعلومات حماسيه جدا عن غنجي وزواج عثمان من طارغون كانت لعبه داخل لعبه حاكها عثمان وهاهو   وهاهو ارسلان قد وقع في شباك عثمان عثمان وهل تعتقد انه خائن سوف نتحدث عن تلك الاحداث بالتفصيل

ام عن افضل مشهد فهو وقوع ارسلان في فخ عثمان وإلي تحليل الحلقه الثامنه والثلاثون وسوف نبدا بنهايه الحلقه ال 37


أما عن أفضل مشهد في الحلقة كان عن وقوع أرسلان في كمين عثمان 

وقبل أن نبدأ في تحليل الحلقه الثامنة والثلاثون سنذكركم سريعاً عن أحداث نهاية الحلقة السابعة والثلاثون كي نربط الأحداث بعضها البعض حيث أنتهت أحداث تلك الحلقة بوقوع عثمان في شباك فلاتيوس اللذى ظن بالفعل أنة هزم عثمان لكن ظهر لنا عثمان بقوتة فكسر السهم اللذى دخل في يدة حيث يذكرنا هذا المشهد يا أصدقائي بتعذيب أرطغرل علي يد نويان سرعان ما تخلص عثمان من ذلك السهم وبدأ بالفعل بمحاربة فلاتيوس كما شاهدتم في أعلان الحلقة.

تحليل الاعلان الثاني

وبتحليل هذا المشهد نعتقد أن عثمان سوف ينتصر علي فلاتيوس لكن أرسلان سوف يتدخل حيث يضرب عثمان ويفقدة وعية ومن ثم يتركة ويذهب لفلاتيوس وفل أرسلان تلك المكيدة ليضمن ولاء نيكولا لكنني أري الموضوع أعزائي المتابعين من جهة أخري حيث أننا لاحظنا عند مشاهدة الحلقة أن أرسلان قال لعثمان أنة يود التخلص من غيخاتو عن طريق تقديم عثمان لة لذلك أعتقد أن عثمان سوف يتحد مع أرسلان وسوف يخدعا نيكولا وفلاتيوس حيث لو تم قتل فلاتيوس سوف ينكشف أمر أرسلان وأنهما سوف يعملان سويا ضد غيخاتو وهنا سوف يصحح الكاتب ما فعلة في بداية الحلقات حيث أنة لم يذكر التاريخ أن أرسلان كان خائناً أبداً بل كان ضد الماغول دائما حتي مماتة وإليكم المشهد بالتفصيل سوف يوهم أرسلان نيكولا أنة أنقذ فلاتيوس من يد عثمان ويتفق مع عثمان أن يذهب بة إلي غيخاتو هنا سوف تكون خطة عثمان مع أرسلان لكن هل يود عثمان قتل غيخاتو في تلك الخطة والتخلص من شرة أم سوف يذاع أن غيخاتو قد أثر عثمان وسوف يقتلة علي فعلتة وفي كلا الحالتين أرسلان سوف يظهر أنة قام بوظيفتة بحكم أنة سيد الأسياد وقد قدم عثمان المتهور إلي غيخاتو والغرض من هذة الجزئية هو أن أرسلان وعثمان سوف يتحدان مع بعضهما البعض وأعتقد لو حدث ذلك سوف تكون الأحداث قوية جداً وقد ذكر كاتب المسلسل أنة سوف يحذث خصومات كبيرة داخل القبيلة ونحن كمتابعين ربما نغضب من هذا الأمر بنفس القدر اللذى يشعرنا بالحماس لكن لو أتحدت القبيلة أو علي الأقل بعض المحلصين مع عثمان ووجهو أنظارهم نحو الروم والبيزنطين سوف تكون الأحداث أكثر أشتعالاً فنحن جميعا نحب عثمان عندما يقوم بحملاتة وغزواتة ومن الأحداث الأكثر أثارة أستشهاد بطل من أبطال عثمان وهو آياز ألبا وهوا من المتوقع حيث سيحل محلة غينجي المحارب القوي الجديد اللذى سرعان ما وثق بة عثمان وأعطاة مهاماتة وأصبح من المحاربين الأقوياء في لفتة ذكية من الكاتب والمنتج محمد بوزداغ كان قد أظهرة في أعلان الحلقة السادسة والثلاثون بطل العالم لاعب الكيك بوكسينج الأزريبيجاني زادبت سابيدوف وهنا بامسي يسألة من أين أنت أيها الشجاع فيرد علية من كارباخ وكاراباخ أعزائي المتابعين هوا الأقليم اللذي كان محتلا من قبل أرمنيا ولمن كان يتابع الأخبار سيعلمأن تركيا أزريبيجان في الأنتصار علي القوات الأرمينية  ورد علية بامسي في النهاية ,, سلاماً علي كل شجعان كاراباخ ,, فهذة رسالة وتحية مقصودة من الكاتب وأبطال المسلسل إلي أقليم كاراباخ فل تري هل كينجي يحل محل تربود أخبرونا في التعليقات.

نأتي إلي أعتقال فلاتيوس فقد نجح عثمان في أثر فلاتيوس وهذا يدل علي تعاوون أرسلان بالفعل وذهب بة بامسي إلي القبيلة وهنا سوف تقع المشكلة الكبري اللتي ذكرناها وهي مشكلة لينا مع فلاتيوس اللتي كانت بينهما قصة حب قبل زواجها من سارجي فالبلتأكيد سوف يهددها فلاتيوس بكشف أمرها أمام الجميع وذلك أن لم تساعدة ولكن للعلم أن لينا لم يتضح منها أي خيانة للقبيلة وأما بالنسبة لحنينها للبيزنطين فذلك لأنها بيزنطية وقد ترعرعت بينهم ومازال الود والحنين يملأ قلبها ولو فعلت غير ذلك فسيكون أمراً غير طبيعي وهذا كان واضحا عندما تحذث أرضغرل عنهم وكان ردة فعلها غريبة فطلب منها أرطغرل أن تقوم وتأتي بالطعام خوفاً علي مشاعرها وأما عن أرطغرل فقد أستيقذ من نومة العميق وتحدث إلية عثمان كما رأينا في الحلقة ولكن لا أحد يعلم الأمر غير عثمان وعبد الرحمن فهنا علم أرطغرل قوة عثمان ولماسألة أجاب عثمان بأنة سوف يقيم دولة فيها العدل والمساواة وفيها مكان للفقراء وكل تلك المناقشات هي علامات تقنع أرطغرل لأختيار عثمان سيداً للقبيلة ولما لا فهو الوحيد في القبيلة اللذي لا يخشي الأعداء ولا عجب في ذلك فهل السيد دائما هوا من يسعي للصلح خوفاً وطمعاً في الأمان أم من الواجب أن يكون السيد هوا من يملك القوة اللتي تجعل القبيلة كلها تعيش في أمان هكذا يتم أختيار السيادةفي قبيلة كايلار وإلي مشهد أجتماع السادة اللذى فكر فية سارجي ودوندار ولكن دعونا قبل الحديث عن الأجتماع نعود قليلاً إلي مشهد دوندار اللذى يفكر أن يضري سارجي بعثمان ويفوز بالسيادة ومن هنا سوف تكون قد أقتربت نهاية دوندار حيث ستكون باية طريق الخيانة والتحالف ضد عثمان ليصل إلي مبتغاة النشود وبالتأكيد اللتي ستساعجة في ذلك هي هازال ولما لا فهي محترقة تماماً من أفعال عثمان بل وتجري دماء الخيانة في عروقها خاصة بعد ما أهانتها سالجان في كل مرة يتقابلا فيها علي النقيض رأينا سارجي وهو يفكر في الأمرأن عثمان أنقذة من الأثر والأعدام وخلص القبيلة من غيخاتو وأوقف فلاتيوس في سوجوت وأذا نوي علي شئ فهو يفعلة بكل تأكيد في صالح القبيلة فهنا سوف يتحد سارجي مع أخية وبالحديث عن غندوز الأخ الأكبر اللذي أري أن دورة ما زال ضعيف ولا أحد يقيم لة حساب في القبيلة أختار أنيكون بجوار والدة لا مبايعاً للسيادة ولا محباًلتهور عثمان علي كل حال فقد فرح عندما علم أن عثمان فتح القلعة وقال لشقيقة سارجي أن هذاالنصر لنا وأن القلعة قلعة كفار في نهاية  الأمرومن المشهد اللذي سوف نراة في حلقة الأجتماع من المفترض أن يكون هناك سيد ليباشر الأعمال وخاصة ليوقف عثمان عند حدة ويبعد خطر غيغاتو فكما تعلمون أن كل أمانيهم هي التجارة وأكل العيش وليس لهم عقل تواق للغزو مثل عثمان ولكن هذا محال طالما هناك أعداذ متربصين للقبيلة فرأينا هدف نيكولا يرد القضاء علي الأسلام وإلي مشهد الأجتماع سوف ينعقد الأجتماع وتتوالي الصراعات حتي يصل عثمان إلي الأجتماع ويشهر الأخوة السيوف في وجةبعضهم البعض إلي أن يدخل عليهم أرطغرل ويجلس في مقام السيادة وتنتهي الحلقة علي هذا وأحتمال أن يكون هذا المشهد هوا أحر مشاهد أرطغرل ويختار فيى سيد القبيلة وأما عن تارجون تلك المسكينه اللتيأصبح أباها هة كل همها فرأينا كيف أبتلعت رسالة نيكولا وأن الرسالة مطلوب فيها موت عثمان مقابل أن يعيش أبوها هنا قد نكون وصلنا معكم إلي نهاية مقالة اليوم وإلي اللقاء أحبائي نترككم في رعية الله
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع