القائمة الرئيسية

الصفحات

الحلقة 31 قيامة المؤسس عثمان | عودة بامسي النارية وانتقام عثمان


السلام عليكم.

نتحدث في هذا الموضوع عن الاعلان 1 مسلسل المؤسس.

من هو الشخص الغامض الذي اطلق السهم علي عثمان وسافجي، هل هو صديق ام عدو لهم.

وماذا سيفعل غيغاتو خان من اجل الوصول الى عثمان والانتقام منه.

ولماذا يفعل الغازي ارطغرل كل هذا مع عثمان وهل سيستمر هذا الاختبار طويلاً.

وما هي التفاصيل المهمه الذي لم يلاحظها احد في الاعلان الاول الحلقه 31.

وماذا كان يحرق غيغاتو خان في مشهد الاعلان.

كل هذه الاسئله سنجيب عنها في هذه المقاله.

لكن قبل ان نبدا، ادعوكم بالصلاه على سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام.

في البدايه، السبب الذي يتساءل عنه الكثير وهو سبب ضغط الغازي ارطغرل علي عثمان، بهذه الطريقه وليس الغازي ارطغرل الذي يضغط عليه فقط، ولكن اخيه سافجي ايضا حتى وصل الامر لضربه لعثمان، فهل هذا الامر قد يكون مخطط بين الغازي ارطغرل وسافجى.

بالنسبه لي الغازي ارطغرل نفسه فكل ما يفعله ما عثمان الان اختبار له، فهو يضغط علي عثمان كما اخبرتكم سابقا من اجل ان يخرج كل ما عنده، وحتى لا يكون طريقه سهل ويجعل كل هذه الاختبارات تقويه اكثر، فالغازي ارطغرل نفسه طريقه كان شقا و مليء بالصعاب سواء من ناحيه ابيه سليمان شاه او اخيه غوندوغدو، وحتى انه حدث امر مثل الذي حدث مع عثمان وسافجي تماما، عندما كان يريد الغازي ارطغرل الذهاب الى حلب من اجل ان يوصل حليمه وابيها ومن اجل ان يوصل رساله شكر الى عزيز حلب، ولكن الشاه سليمان اختار غوندوغدو من اجل المهمه، بدلا من ارطغرل، ولكن غوندوغدو يختلف عن سافجي كثيرا فهو ليس محاربا قويا كا سافجي، الذي يعتبر الان اقوى من عثمان و اذكى منه وله نفس الاهتمامات، المهم انه كما قلت لكم هذا مخطط من الغازي ارطغرل لعثمان ولكن هل هو مخطط من سافجي ايضا، فكما نرى فهو يعامل عثمان بطريقه سيئه جدا وهناك احتمال صغير جدا ان يكون هذا مخطط بينه وبين الغازي ارطغرل.

وبالانتقال الى الاعلان فقد تبين ما سيحدث في بدايه الحلقه القادمه فقد تجهزها سافجي وبعض المحاربين ويحملون على الكاي.

لكي يكونوا رسل القبيلة الي غيغاتو خان، واثناء خروجهم في المشهد كما ترون كان عثمان في القبيله يودعهم.

ولكنه يظهر في الاعلان وقد جنه جنونه ويبدوا انه سيعصي امر ابيه ارطغرل، و بطريقه ما سيعلم ان غيغاتو خان يريده هو وليس القبيله، لذلك سيخرج الى الطريق وراء اخيه سافجي والمحاربين ويطلب منه ان يرافقه الى الطريق ولكن سافجي سيرفض، وسيفتعل شجار بينهما وهنا سيتدخل احدهم ويطلق عليهم سهماً، ليفرق بينهم كما شاهدنا، وبالتركيز في تفاصيل السهم فستجدون نهايه هذا السهم كانهايه اسهم قبيله الكاي، فهناك علامه قبل نهايته واذا قربنا هذه العلامه ستعرفون انكم رايتموها من قبل.


وياتى مشهد اخر وسافجى متخفي هو والمحاربين.

وهذا يدل ان هذا الشخص الذي اتى استطاع ان يهدئهم، و استطاع ان يقنع عثمان انا يعود عن قراره والا يذهب معهم، وكلنا نعلم انا عثمان بحاجه لمن يهدئه ويخفف عنها، وكلنا ايضا نعلم من يستطيع فعل هذا يا اصدقائي، وفي نفس الوقت له يدين سليمتان ويستطيع ان يطلق سهم علي عثمان وسافجي، نعم بالفعل يا اصدقائي هو السيد بامسي وهو اقرب من سيظهرون في هذا المشهد.

اما بالنسبه الى غيغاتو خان.

​​الذي كان يحرق شيء، فقد كان يحترق جثة ابنه والمحارببين الذي كانوا معه

ويبدو ان جوركوتاي مرافقه الان يا اصدقائي، واتوقع ان ياولاك ارسلان له جاسوس عند غيغاتو خان.

فمن سينتصر في هذه الحرب الشرسه، يا اصدقائي، اكتبوا لنا في التعليقات الان الموجوده اسفل المقاله.

وهذه ابرز التفاصيل التي حدثت في اعلان الحلقه 31.

واذكركم يا اصدقائي انا نقوم برفع جميع حلقات المؤسس عثمان مترجمه على قناتنا على تيليجرام، قبل الجميع

اشتركوا الان في القناه حتى يصلك اشعار عند نزول الحلقه مترجمه، او عند نزول الاعلان مترجم.

https://t.me/Ku_Os

استودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع